إذا افتقد الشويعر للمروءة
حوى نفسا مغطرسة دنيئة
تواري سوءة الأحقاد كرها
وقد نخرت ترائبَها المسيئة
خوابي النقص تجعلها حسودا
تُكيل لكلّ ساطعةٍ وضوءَة
يُعشّم أن يُرى قطبا وحيدا
فلا يستبعد السُمّار ضوءَه
بذا منّى الفؤاد ومااستقامت
له الدنيا حرونا أو بطيئة
غيورٌ لا يريد سوى صداه
ولو للقفر يستهوي لجوءَه
ألا يدري بأنّ الشعرَ رزقٌ
وأنّ الله من يهب النبوءة؟!
سلالمَ لا يطول المجدَ فيها
عُصابيٌّ بلا أدنى مروءة ...