ألا في الصبر أُلهِمنا بِطولِ الباع
على ظُلمٍ وجَورٍ، لِحُكمِ الرُّعاع
قد طال نهبكم وسلبكم لرزقنا
وصار نهجكم ودربكم درب الضّباع
بعضُنا يخافكم، وبعضُنا يهابكم
وجُلُّنا نَرتاعُكم حتى النُّخاع
جدواكم جهلنا، وبفقرنا عزُّكم
وضعفنا أزْرٌ لكم دون انقطاع
أنّى بِكم طُغيانكم هذا الذي
شاحَ الوليد بهوله عن الرِّضاع
أنّى بِكم طُغيانكم هذا وقد
هِبتُم به قوما لكم بلا امتناع