أداوي العشق بالعشق وأطفو
على سحب الخيال بلا جناحِ
وأجثو خاشعاً أتلو صلاتي
بمحرابِ الجميلاتٍ الملاحِ
أحبُ العيش مابين الصبايا
وما بين الزنابقِ والأقاحي
فتثملني عيون الغيد حتى
أذوبُ بسحرها من غير راحِ
يحاصرني الجمالُ يدقُّ بابي
ويدعوني إلى عذبِ الصداحِ
وتأمرني القصائد أن أجاري
رحيق العشقِ أو نزف الجراحِ
وما لمساكب الفلِّ تنادي
أناشيدي بألوان الصاحِ
وما للحبِِّ يدعوني ويمضي
ويكسر مهجتي بعد السماحِ
تمنيتُ بأن أروي فؤادي
بماء الحسنِ من نبعٍ قراحِ
ولكنَّ الحياءَ يصُدُّ نفسي
ويكبحُ في المشيبِ أنا جماحي
وأستحلي إتكائي عصر يومٍٍ
على كتف الغديرِ كمستراحِ
معي عينيكِ ماأشهى ارتمائي
بحضن الياسمينِ وأنتِ راحي
أحبكِ إنما في اللوم منعٌ
وحرمانٌ من الحبِّ المباحِ
ورفضُ الكبرياءِ بما أعاني
من الإفلاسِ في عمرِ الرواحِ
أحبكٍ في خريفِ العمرِ بدراً
تسامرني رؤاه إلى الصباحِ
فأنتِ اليومَ ملهمتي وحسبي
بأنْ ألقى بعينيكِ ارتياحي