تخطَّ إلى المحتوى

لم يعدني محمد مذ تشكيت

الخفيف

بيتان

العتاب

لَمْ يَعُدْني مُحَمَّدٌ مُذْ تَشَكَّيْتُ

وَكَمْ جِئْتُهُ وَحَاشاهُ عَائِدْ

وَهْوَ لا يَنكُرُ السِّراجَ وَكَمْ ضَ

مَّهُما في المَسَاءِ وَقْتٌ وَاحدْ