كان حبيبى شهقة البرق و رنة الوتر
كان حبيبى اعذب البشر
ثم اختفى
كان حبيباُ تافهاً
يرحمه الله
انا بكيناه – وكنا مذنبين
حين مضى ادركنى الموت
وكنت في المقهى
سيجارتي تشتعل
وكان كاسى آخذاً طريقته الى فمى
وحين غسلوني و اقفلوا عيوني
تهاوت الذكرى و ادركت
ان حبيبي كان في دمي
وانني نزفت حتى الموت
كان يحبني و يشهد الله
كم كنت اهواه