ألا أيها المجهول
لا تجهل علينا
فنجهل فوق جهل الجاهلين
لديّ رغبةُ فيكَ
كرغبتي في الزواج
من نجمةٍ
في سماء روحي الأولى
ماذا ستقدم لرغبتي؟
لا أرغب
في اجترار الماضي
بسواده وبياضه
ولا ما أعرفه
أرغب فيك
أيها المجهول
كي أفض بكارتك
يا لها من لذةٍ
لو أتيحت
هل ينبغي
أن أكون عرافاً
كي يقابلني لسانك؟؟َ
أم ماذا تحتاج مني
كي تبوح لي
بما لديك من أسرارٍ
تخفى على الخفاء؟!
سوف أظل
أنتظرك أيها المجهول
على صخرةٍ من لحم القلق
كي تبوح لي
بما خلف ظهرك
ولكن لو طال انتظاري
لن يصبح لك قيمةُ
فمع الوقت
لن يصبح المجهول مجهولاً
فلا تحاول استغفالي
فأجهل عليك
فوق جهل الجاهلين