لا العضوُ ينفعني ولا المختارُ
حتّى ولا يحمي حقوقي الجارُ
سأهجُّ من بلدٍ به كثُر الأذى
وغدًا ستنبو بالحسين الدار
سأكونُ مديونًا وليس يُعينني
أحدٌ فأين الأهل والأنصار
أين المغيثُ فلست أسمعُ صوته
إلا ابنَ رستمَ صوتُه هدّار
في كلّ يومٍ قد يجيءُ مطالبًا
بديونه فكأنه مغوار
فنفضتُ جيبي لم أجدْ قرشًا به
وتخاصمَ «الجزدانُ» والدينار
أهلَ المروءة والشهامة والوفا
فأنا بجيرتكم أنا محتار
سأبيعُ قنبازي إذا لم تدفعوا
عنّي الديونَ وتنقضي الأوطار
لكنْ إذا ما بعتُه سينالكم
من كل هجوٍ هاطلٌ مِدرار
أأكون مديونًا وفي أحيائكم
عضوٌ يُقنعس لفّةً تَندار