سَتُصْبِحُ الْعِيسُ بِي وَاللَّيْلُ عِنْدَ فَتًى
كَثِيْرِ ذِكْرِ الرِّضَى فِي سَاعَةِ الْغَضْبِ
صَدَفْتُ عَنْهُ فَلَمْ تَصْدِفْ مَوَدَّتُهُ
عَنِّي وَعَاوَدَهُ ظَنِّي فَلَمْ يَخِبِ
كَالغَيْثِ إِنْ جِئْتَهُ وَافَاكَ رَيِّقُهُ
وَإِنْ تَرَحَّلْتَ عَنْهُ كَانَ فِي الطَّلَبِ
لَمَّا رَأَى أَدَبًا فِي غَيْرِ ذِي كَرَمٍ
قَدْ ضَاعَ أَوْ كَرَمًا فِي غَيْرِ ذِي أَدَبِ
سَمَا إِلَى السَّوْرَةِ الْعَلْيَاءِ فَاجْتَمَعَا
فِي فِعْلِهِ كَاجْتِمَاعِ النَّوْرِ وَالعُشُبِ