تخطَّ إلى المحتوى

قلبي غدا مثل الرماد بأضلعي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

قلبي غدا مثل الرَمادِ بأضلُعي

والوجهُ يشْكو من حَرارةِ أدمُعي

أتريدُ أعذاراً لتهجُرَني بها

أنا لمْ أخُنكَ كما تقولُ وتَدّعي

كلُّ الذينَ تقرّبوا لي غادروا

منْ صِدقِ قلبيَ في الهوى وتَمَنُّعي

لو كُنتُ أرغبُ في سواكَ.بلمحَةٍ

تأتي الملوكُ إذا أشرْتُ بإصبَعي

طَبعي الوَفاءُ وَلنْ أخونَ محبَّتي

إنْ كُنتَ في هذا تَعي أو لا تَعي

دَمعي يسيلُ لأنَّ قلبيَ لمْ يَزلْ

يَرجو هَواكَ بنبضِهِ المُتَقَطِّعِ

حَسَناً نَوَيتَ على الرَحيلِ فإنّني

مّخدوعَةٌ في الحُبِّ لو تبقى مَعي

قد كُنتُ أرجو أن أعيشَ بجَنَّةٍ

فَرَميتَ قلبيَ في خَرابٍ بلقَعِ

فارحَلْ فإنّكَ بعد طولِ نَدامَةٍ

سَترى خياليَ في الجِهاتِ الأربَعِ

ستعودُ لكنْ لنْ أعودَ إليكَ لو

ألفاً وألفاً للهَوى قُلتَ ارجعي

أوَهكذا تنسى وقد أمَّلتَني

بغَدٍ جَميلٍ كي يَزيدَ تَوَلُّعي؟

إنّي لأُشفقُ من فَراشاتِ الهَوى

أن تنتهي مَقتولَةً في مَخْدَعي

ما كُنتُ أحسَبُ مَنْ أُريدُ حياتهُ

تَحلو. بيومٍ يستَلذُّ بمَصرَعي

فارحَلْ بلا عَتَبٍ عليكَ فإنّني

نَدَماَ سأحملُ صدمَتي وتَوَجُّعي