لو كنتَ وُلِدتَ بإحدى القارات المجهولةِ في قَرنٍ آتٍ
وتنفّستَ هواءً مختلفاً
وطَعِمْتَ غذاءَ من آلِهةٍ
وشربتَ رحيقَ ملائكةٍ ؟
ولبستَ لبوسَ فضائيينَ ؛
أقولُ :
إذا أَمْكَنَ هذا
وتمكّنتَ ،
فهل آمُلُ أن أتلقّى منكَ بريداً ؟
ذبذبةً خافتةً مثلاً
أو بضعَ إشاراتٍ ضوءٍ ؟
كوكبُنا الآنَ يمُرُّ بقَرنِ ظلامٍ
والظلمةُ ، حتى الظلمةُ ، تشتدُّ على البؤساءِ
( أنا منهم ؟ )
أسألُكَ الرحمةَ :
هل تتدبّرُ أن يحملني منك شعاعٌ
كي أولَدَ في إحدى القارات المجهولة ، في قَرنٍ آتٍ
فأشِبَّ رهيفاً
بين ملائكةٍ
ومنازلِ آلهةٍ
وفضائيين !