في السبع والسبعين لست أصدِّقُ
روض الصبا غض وغصني مورقُ
جسمي نعم واه ورجلي تشتكي
لكن روحي لم تزل تتألق
هل في شباب العصر ظرفي أو لهم
عزمي وآمالي وشعري المونق
أنا في الصبا طول الحياة وشاهدي
شعري فهل للشيخ هذا الرونق
حي وإما مت روحي في الصبا
تبقى وفي أفق الجمال تحلق
روحي مع الأطفال تلعب ان أتى
عيد وان ركضوا فروحي تسبق
هاتيكم روحي وهذي صبوتي
في السبع والسبعين لست أصدق
عمري يغالط في الحساب وهمتي
أبدا تكذبه وهذا المنطق
العمر يغلط والطموح مصحح
وكسرت مرآتي التي لا تصدق