تخطَّ إلى المحتوى

سألت الله أن ألقى المفازا

الوافر

١١ بيت

المديح

سَأَلتُ اللَّهَ أَن أَلقَى المَفَازَا

جِوَارَ المُصْطَفَى زَانَ الحِجَازَا

تَوَسَّلْتُ سَأَلتُ اللَّهَ رِزْقَاً

مُقِيمَاً فِي المَدِينَةِ وَاعْتِزَازَا

يَزُولُ البُؤْسُ عَنِّي إِنَّ زَادِي

بِمَدْحِ الحِبِّ مِن نُورٍ أُجَازَى

زَهَا بِشَذَاً فَمَدْحُكَ فَاحَ عِطْرَاً

فَصُغْتُ الدُّرَّ يَجْلُوهُ طِرَازَا

مُتَيَّمُ بِالهَوَى صَبٌّ دَخِيلٌ

وَشِعْرِي فِيكُمُ حَازَ امْتِيَازَا

بِعَدِّ الغَيثِ إِنَّ لَكُمْ مَكَارِم

لِغَيرِ المُصْطَفَى مَا بِي اعْتِيَازَا

فَهَلْ مِنْ زَورَةٍ تَشْفِي سِقَامِي

بِنَظْرَةْ عَلَّنِي أَحْظَى جَوَازَا

وَأَلثُمُ تُرْبَ قَبْرِكَ يا تِهَامِي

بِأَنْوَارِ الحَبِيبِ لَيَ المَفَازَا

عَسَى لِي مِنْ يَمِينِكَ يَا طَبِيبِي

بِسِرٍّ لِلشِّفَاءِ أَكُنْ مُجَازَا

عَلَيكَ صَلَاتُنَا مَا الرِّيحُ هَبَّتْ

بعِطْرٍ يَحْفِزُ الرُّوحَ احْتِفَازَا

عَلَيكَ اللَّهُ صَلَّى مَا تَعَالَتْ

بِمَدحٍ أَطْرَبَ القَلبَ اهتِزَازَا