تخطَّ إلى المحتوى

زف المدامة واسع سعيك للصفا

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

زف المدامة واسع سعيك للصفا

فالوقت راقٍ وبالمسرةِ قد صفا

وأدر لحاظك في محاسن غادةٍ

غصبي من الغصن النضير المعطفا

بالقلب علة خصرها لما غدا

ظرف الجمال فما أرق وأظرفا

قد خفقت وجدي بنهدٍ فوقه

حليٌ بوسواس الصدور نصرفا

تنشئ العيون بخدها وردا أبي

بسوي اللواحظ غضهُ أن يقطفا

وجناتها تجني كما ألحاظها

تجنى فما أحلى الحباس محرفا

أحداقها الأقداح إذ سكري بها

أبداً وما خامرت يوماً فرقفا

في ثغرها عين الشفاء ولم يزل

من دونه قلب المحب على شفا

لم يصبني من بعدها ريمٌ ولو

أنشأ الدخان بوجنتيه الزُّخرفا

ولهوت عن نمل العذار وإن غدا

بالمسك للشعراء يحكي مصحفا

وأرى النسيب به يضيع وإن بدا

دراً بها عقد البديع تألفا

ويضوع في وصف المليحة مثلما

بثنا سعيد المسامع شنفا

ذي الطلعة الغراء والنور الذي

كالشمس في الإشراق ليس لها خفا

ذاكي الشمائل فاق طيب ثنائه

نشر الشمائل والنسيم تعرفا

أخلاقهُ لأولي النهي قد أسكرت

إذ كان من جام الكمال ترشفا

وجرى لإدراك العلى بمأثرٍ

من دمنها البدر المنير توقفا

سامي المفاخر من بني طيارةٍ

من طار فضلهم علا وتشرفا

قومٌ بتقوى الله كلٌّ منهم

مزملٌ مدثرٌ يبدي الوفا

وعليهم يغدو الثنا من مادحٍ

طبعاً فليس يري به متكلفا

لله در سعيدهم بدر العلى

من رق طبعاً كالنسيم تلطفا

زفت له الشمس المنيرة في الدجا

فبدا قران السعد في برج الصفا

قامت لهُ أوقات أفراح بها

ذو القعدة الشهر الحرام تشنفا

وغدا ربيع هنا بهِ قد عادنا

عيدٌ علينا بالسرور تعطفا

فلك التهاني يا سعيد الحظ ما

بك قد حلا ثغر الأماني مرشفا

وقال من لعلاك تاريخاً حبا

بصفيةٍ ورد السعيد لقد صفا