إلهي أفضْ إنعام برّك دائما
علينا وزدنا منك هديًا وأنعُما
وأسعِدْ رجانا بالمحبة والتّقى
وجُد بالرضا والقرب واغفرْ تكرّما
إلهي قَرعْنا باب عزك خُشّعًا
بذلِّ عبيدٍ يستغيثون أكْرِما
أتينا ذنوبًا أنت تعلم وصفها
ولا تقنطوا كانت أجلَّ وأرحما
إلهي أنِلْنا توبةً تمّحي بها
مفاسدُ صرحُ الطّهرِ منها تهدّما
شبابٌ أضاعوا العمر واستمرؤوا الخنا
فصاروا بوصف الغانيات تناعما
تراهمْ وقد زجَّجْن خدّاً وحاجبًا
وصفَّفنَ أشعارًا وحلَّين مِعْصما
نساءً وإن سُمُّوا ذكورًا تجوّزًا
لقد خنثوا لُبّاً وقشرًا ومنجما
وأمّا نساءُ الجيل حاشا صوالحًا
فيا خزيهم شئنَ الغواية والعمى
نبذن شعار القانتات تشبُّثًا
بنهج اللواتي رمْنَ كفرًا جهنما
أبحْنَ لأحداق الغواة مفاتنًا
فهاموا بها عهرًا، وهِمْن تَأوُّما
وقلن وقالوا هذه مدنيّة
وإن جانبتْ دينًا وشرعًا مُكرَّما
إليك رسول الله نشكو عقوقنا
وإعراضنا عن منهجٍ جاء محْكَما
لنا شاءه الخلاق دينًا وشِرعةً
أقمنا به عدلاً وسُدْنا العوالما
بناتي أُحيبابي شبابَ محمدٍ
ألا جدِّدوا الإيمان وانفوا المآثما
بأنفسكم ثم انفروا في سبيله
تعالى يؤيّدْكم بنصرٍ تحتَّما
جنودَ أبي الزهرا لقد عاد «عتبةٌ»
وحل «أبو جهلٍ» وعسكر بالحمى
فإن أنتمُ نازلتمُ كفرهمْ ضحًى
ببدرٍ مُدِدْتم بالملائك سُوّما
ويا فتياتِ المصطفى يا كرائمًا
ألا احملنَ صفّاً كلَّ آنٍ على الدمى
وجدِّدنَ بالإرشاد فيهنَّ زينبًا
وخولةَ والخنساء وابنة من سَمَا