تخطَّ إلى المحتوى

الظلام الظلام الحلم يتصبب عرقا

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

الظلام الظلام، الحلم يتصبب عرقاً

الجسم الذي أخذ شكل الغطاء

ليل الرماد والزيت يغفو في فمي

وهذه الصرخات الذاهلة الطالعة

من عظامي

تمر مركبة في العتمة الغامضة

أنهض من ليلي

كجريح ملقى في الوحل

أنهض أرتفع

خارج دمي أرى نفسي من جديد

جسدي ليس نسيجاً يبلى

أظافري ليست من القشور

كالعصفور في العاصفة أنا مع ولادة

فأنا ولادة كل الأصوات

كل الشعل الريح

أعثر على حيطان الماضي المتهدمة

اهرءات الطفولة التي تكرّ فيها الابتسامات

شعاع الشمس الأبيض المُغمد في

الحجارة

والباب المشرع أبداً..

يداي تعرفان كيف تفتحان أبوابَ

العطش

عيناي تقيسان غرابة العالم

انتصبت في ذاكرتي كمصباح

ألقيت كل شيء في مجمرة القصيدة

ورحت أحرك هذا الجرح

أنهش هذا اللحم الأخير

في حين تدعو الأوراق إلى نافذتي

وجهاً يولد.