رَقَصَتْ معي ويَدٌ تُداعبُ خَصرَها
ويَدٌ تُلملمُ شَعرَها المَسدولا
نامي على كَتِفي ولا تَتَنَهّدي
وَدَعي لثغريَ مَوضِعًا وسَبيلا
إلا إذا تَنوينَ قَتلي فاهمُسي
همسَ النّسيمِ أصيرُ فيكِ قَتيلا
هَمَستْ بأذني: هل تُحِبُّ؟. أجبتُها:
طبعًا أحبّكِ، هل أردتِ دليلا
فَلتَسمَعي دَقاتِ قلبي إنّها
هَتَفَتْ بعشقكِ بُكرَةً وأصيلا
إنْ كانَ عندَكَ للغرامِ قَضِيّةٌ
بُوحي بها لا تَطلُبي التّأجيلا
قالتْ: أحبّكَ. قُلتُ: سُبحانَ الذي
فَطَرَ القلوبَ لكي تكونَ رَسُولا
ها أنتِ صرتِ على بِساطِ قصائدي
شِعرًا على كلِّ البُحورِ جميلا
واللهِ لو عَرَضوا النّساءَ لخافقي
ما اختارَ غيرَكِ في الغَرامِ بديلا