تخطَّ إلى المحتوى

يا من إذا ذكرت في الفيه تنهمل

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يَا مَنْ إِذَا ذُكِرَتْ في الفِيْهِ تَنْهَمِلُ

وَكَالجَدَاوِلِ فيها المَاءُ مُنْتَقِلُ

الحُبُ طَافَ لِيُرْوَى من حضارتِهَا

وللمسيلة كُلُ الحُبِ يَمْتَثِلُ

مَدِينَةُ العلمِ سِحْرُ الفَنِّ يَسْكُنُهَا

وفي هَوَاهَا جِرَاحُ الشِّعْرِ تَنْدَمِلُ

في كُلِِّ عَصْرٍ شُعَاعُ المَجْدِ يَغْمِرُهَا

تُرَابُهَا شَاهِدٌ والسَهْلُ والجَبَلُ

تَبْدُو الصَّحَائِفُ مَلأَى مِنْ مَآثِرِهَا

وكيفَ لاَ وَهْيَ في أَيَامِهَا دُوَّلُ

زَابِي الَّتِي أَمْسِ جُسْتِنْيَانَُ أَسَّسَهَا

حِصْنًا مَنِيْعًا بِأَمْرِ الرُومِ يَشْتَغِل

وعُقْبَةُ الفاتحُ المِغْوَارُ أدخلها

حَيْثُ السَّلاَمَةُُُ بالإسلامِ تَكْتَمِلُ

ذَاكَ ابْنُ هَانِيْ أََمِيْرٌ في إِمَارَتِهَا

وَشَاعِرٌ عَاشِقٌ مِنْ حُسْنِهَا ثَمِلُ

ومن حضارةِ حَمَّادٍ عجائبها

في قلعةٍ وبها قد يُضْرَبُ المثل

حفيدهم قال يُرْثِي مُلكَ جَدِّهُمُ

أَيْنَ العَرُوسانِ لا رَسْمٌ ولا طَللَ؟

وَدُمِّرَتْ وَأبو جَمْلِيْنَ عَمَّرَهَا

مَدِيْنَةٌ حَمَلَتْ مَا لَيْسَ يُحْتَمَلُ

من صَنْعَةِ الشِّعْرِ صَاغَ النَّهْشَلِيُ لَنَا

حِيَاكَةُ الشِّعْرِ فيها الحُبُ والأَمَلُ

وعمدة ابن رشيق مِنْ رَوَائِعِهَا

مَحَاسِنٌ قَدْ رَوَاهَا السَّادَةُ الأُوَلُ

والأَْحْمَدِيَُّ ضِليعَ الَوَزْنِ عَلَّمَنَا

قُلْ مَا تَشَاءُ فَإِنَ الشِّعْرَ يُرْتَجَل

وَكُلُ ضِيْقٍ بِهَا قَدْ بَاتَ مُنْفَرِجًا

اقْرَأ أَبَا الفضلِ إنْ ضَاقتْ بك الُسُبُل

وَزَائِرُوها إِذَا ما قد أُتِيْحَ لَهُمْ

فيها أَقَامُوا وباسم الحُبِ ما رَحَلُوا