وثقت بربي لا أخاف اذا بدا
من الدهر خطب أنه لكفيل
فنم ساكناً يا قلب ان هب مزعج
عساه بتدبير القدير يزول
تتابعت الأدهار توحي بأمره
من الأمر ما حارت لديه عقول
وكم روت الأدهار يسراً لعسرة
سمعنا وأبصرنا وصح دليل
وعندي وراء الكل وحي بروحه
لروحي لا ريب اليه يطول
فلا تكثرن الهم في كل طارىء
فان تماثيل الجفاء تحول
وتأتي عنايات وتبدو مراحم
وللرب سرُّ غامض وجليل