أهلاً بها مألكة واصلت
صبا بها بل وبمهديها
فحيّها زائرة قد دنت
بعد جفاء من مدانيها
ودّدت لما فضَّ لي ختمها
وجال طرفي في مغانيها
لو افتديها وقليل بأن
تفدى لها الدنيا بما فيها
أنشقني عابق نوّارها
ريح شذاً ما المسك يحكيها
عباقة النشر حكى نشرها
مذ نشرت عابق منشيها
وأسكرتني بحميا الهنا
مذ جليت بكر معانيها
من نشوة الألطاف صرفا غدت
مترعة كأس قوافيها
منثورها زّين منظومها
زينة خود بلئاليها
أو روضة أثقلها طلها
فساقطت زهر اقاحيها
أو هزت الشمأل أغصانها
فانتثر الطلّ بواديها