تخطَّ إلى المحتوى

قالت وفي عيونها براءة الأطفال

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

قالتْ.. وفي عُيونِها بَرَاءةُ الأطفالْ:

ماذا يَدورُ يا أبي مِن حَوْلِنا.. ماذا يُقالْ

في أمرِ هذهِ الحِجارةِ التي تُضْفي على وُجودِنا الإِجلالْ

مِن بعدِ أنْ كانتْ لنا غِوايةً في هَيْئَةِ التِّمثالْ؟!

أجابَها: إِنَّ الذي تَرَيْنَ يا صغيرتي ملحمةُ الأبطالْ

تَحفِرُها بالصَّخْرِ في ذاكرةِ الأجيالْ

سَواعِدُ الأشبالْ

تَسَاءَلَتْ.. وفي سُؤالِها مَرارةُ السُّؤالْ:

أينَ السِّلاحُ والرِّجالْ؟!

فقالَ: في إِجازةٍ لا تنتهي على شَواطئِ الْمُحَالْ

وفي رِحَاب الاعتقالْ

قالتْ: فمنْ أَجَازَهمْ في لَحظةِ الزلزالْ؟!

أجابَ: أولادُ الحلالْ !!!!

قالتْ: ولكنْ يا أبي –

أما ترى الأطفالَ يَدفعونَ مِنْ دِمائِهمْ ضَريبَةَ الإذلالْ؟

فقالَ في مَرارةٍ ، وفي ابْتِذالْ

إنْ كانَ هؤلاءِ يا صغيرتي يُرْمَوْنَ مرةً بِعمرهم بنارِ الاحتلالْ

ففي عواصِمِ النضالْ

نموتُ ألفَ مرةٍ في اليومِ

رميًا بالنِّعَالْ !!!