بشرى لها كلُّ البلاد تردِّدُ
ولها الطيور الصادحات تغرِّدُ
رقصَتْ لها الأغصانُ حين تضوّعت
في الروض أزهارٌ حلاها العسجد
وبدت تهبُّ من الشمال وئيدةً
ريحُ الخُزامى نفْحُها يتجدَّد
حفلٌ أقامته الطبيعة حولنا
وله من الزهر النديِّ قلائد
حفلٌ له في كل قلبٍ موكبٌ
وله من الحبِّ الأكيد خرائد
وسألت ما هذي الحفاوةُ كلّها؟
ولمن ترى هذي المدائح تنشد؟
فأجابني في الدوح طيرٌ ساجعٌ
هي للمليك وغيره لا نقصد