لله دَرُّ سميرٍ رَقَّ بالطبعِ
وراق دُرُّ مبانيه لدى السَّمعِ
وصُدِّقتْ آيُ معناه مرتَّلةً
وسط المحافل بل في حِلْية الجمْع
له الفصاحة حرزٌ من مُعارضه
وعنده الشكلُ يبدي مشكلَ الوضع
كأنه الروضُ والأزهارُ يانعةٌ
أو إنه عِقد دُرٍّ متقَنُ الصُّنع
لا يُعرَفُ الأصلُ إلا من أوائله
حيث استوى في رفيقِ الأصلِ والفرع
حتى غدا الأصلُ مع فرعٍ كأنهما
خِلاّنِ في حالة التقبيل والجمع
تأليف ربِّ النهى والفضل من قِدمٍ
من قد علا هامة السيَّارة السبْع
خدنُ المعارف «عبدُالله» من فُرجت
له المعاني لغاياتٍ من النفع
دامت فضائله ما جال ذو فِكَرٍ
في حلْبة الشعر أو في حلْبة السجْع
وما تغنّى «عزيزٌ» حين قرَّظه
للّه دَرُّ سميرٍ رَقَّ بالطبع