أَلَا هَلْ طُلُوعُ الشَّمْسِ يُهْدِي تَحِيَّةً
إِلَى آلِ لَيْلَى مَرَّةً أَوْ غُرُوبُهَا
أَتُضْرَبُ لَيْلَى إِنْ مَرَرْتُ بِذِي الْغَضَى
وَمَا ذَنْبُ لَيْلَى إِنْ طَوَى الْأَرْضَ ذِيبُهَا
أَجَلْ وَعَلَيَّ الرَّجْمُ إِنْ قُلْتُ حَبَّذَا
غُرُوبُ ثَنَايَا أُمِّ عَمْروٍ وَطِيبُهَا