لَيْسَ لِلْمَرْءِ عُصْرَةٌ مِنْ وَقَاعِ الدْ
دَهْرِ تُغْنِي عَنْهُ شِبَامَ عَنَاقِ
قَدْ تَبَيَّنْتِ فِي الخُطُوبِ الَّتِي قَبْ
لِي فَمَا بَعْدَهَا إِلَى اليَوْمِ بَاقِي
وَأَرَى الشَّاهِقَ المُدِلَّ بِهِ الأَرْ
وَى دُوَيْنَ السَّحَابِ وَعْرَ المَرَاقِي
وَدِلاَلُ العَزِيزِ بِالجَمْعِ ذِي الأَرْ
كَانِ كُلًّا مَعَاذُهُ غَيْرُ وَاقِي
لاَ يُعَرِّي رَيْبُ المَنُونِ ذَوِي العَيْ
شِ وَلاَ مِنْ حَيَاتِهِ بِرِمَاقِ
كُلُّ حَيٍّ تَقُودُهُ كَفُّ هَادٍ
جِنَّ عَيْنٍ يُغْشِيهِ مَا هُوَ لاَقِي