سَلا عَنْ تَذَكُّرِهِ تُكْتَمَا
وَكَانَ رَهِينًا بِهَا مُغْرَمَا
صَحَا القلبُ عَنْ ذِكْرِه تُكْتَمَا
وَكَانَ رَهِينًا بِهَا مُغْرَمَا
وأَقصَرَ عَنْهَا وآياتُهَا
تُذَكِّرُهُ داءَهُ الأقْدَمَا
وأَقصَرَ عَنْهَا وآياتُهَا
يُذَكِّرْنَهُ داءَهُ الأقْدَمَا
فَأَوْصَى الفَتَى بابْتِنَاءِ العُلى
وأنْ لا يَخْونَ وَلاَ يَأثمَا
ويَلْبِسُ للدَّهرِ أجْلاَلَهُ
فَلَنْ يَبْنِيَ النَّاسُ مَا هَدّمَا
تَلَبَّسْ لدَهرِك أثوابَهُ
فَلَنْ يَبْتَنِي النَّاسُ مَا هَدّمَا
ويَلْبَسُ للدَّهرِ أجْلاَلَهُ
فَلَنْ يَبْتنِي الدَّهْرُ مَا هَدّمَا
وإنْ أنْتَ لاَقَيْتَ فِي نَجْدَةٍ
فَلا يَتَهَيَّبْكَ أنْ تَقْدُمَا
وإنْ أنْتَ لاَقَيْتَ فِي نَجْدَةٍ
فَلا تَتَهَيَّبْكَ أنْ تَقْدُمَا
فإنَّ المنيَّةَ مَن يَخْشَها
فَسَوْفَ تُصَادِفُهُ أيْنَمَا
وإنْ تَتَخَطَّاكَ أسَبْابُهَا
فَإنَّ قُصَارَاكَ أنْ تَهْرَمَا
فإن تَتَخَطَّاك أسَبْابُهَا
فَإنَّ قُصَارَاكَ أنْ تَهْرَمَا
وأحْبِبْ حَبِيبَك حُبًّا رُويْدًا
فَلَيْسَ يَعولُك أنْ تَصْرَمَا
وأحْبِبْ حَبِيبَك هونًا رُويْدًا
فَلَيْسَ يَعولُك أنْ تَصْرَمَا
وأحْبِبْ حَبِيبَك حُبًّا رُويْدًا
لِئلّا يَعولَكَ أنْ تُصْرَمَا
وأحْبِبْ حَبِيبَك حُبًّا رُويْدًا
فّقَدْ لا يَعولُك أنْ تَصْرَمَا
فَتُظْلَم بِالوُدِّ مِنْ وَصْلِهِ
رَقِيقٌ فتَسْفَهَ أوْ تَنْدَمَا
فَتُظْلَم بِالوُدِّ مِنْ فِعْلِهِ
دَقِيقٌ فتَسْفَهَ أوْ تَنْدَمَا
فَتُصْرم بِالودِّ مِنْ وَصْلِهِ
رَقِيقٌ فتَسْفه أوْ تَنْدَمَا
وأبْغِضْ بَغِيضَك بُغْضًا رُويْدًا
إذَا أنْتَ حَاَولْتَ أنْ تَحْكُمَا
فَلَوْ أنَّ مِنْ حَتْفِهِ نَاجِيًا
لألْفَيْتَهُ الصَّدَعَ الأعْصَمَا
فَلَوْ أنَّ مِنْ حَتْفِهِ نَاجِيًا
لكَانَ هوَ الصَّدَعَ الأعْصَمَا
بإِسْبِيلَ ألْقَتْ بِهِ أمُّهُ
عَلى رَأسِ ذِي حُبُكٍ أيْهَمَا
إذا شَاءَ طَالَعَ مَسْجُورةً
تَرَى حَوْلَها النَّبْعَ والسَّاسَمَا
إذا شَاءَ طَالَعَ مَسْجُورةً
تَرَى تَحْتَهَا النَّبْعَ والسَّاسَمَا
يَكَونُ لِأعْدَائهِ مَجْهَلًا
مَضِلًّا وكَانَتْ لَهُ مَعْلَمَا
تَكُونُ لأعْدَائهِ مَجْهَلًا
مَضِلًّا وكَانَتْ لَهُ مَعْلَمَا
سَقَتْهَا الرَّوَاعِدُ مِنْ صَيّفٍ
وإنْ مِنْ خَرِيفٍ فَلَنْ يَعْدَمَا
أتَاحَ لَهُ الدَّهْرُ ذَا وَفْضَةٍ
يُقلّبُ فِي كَفّهِ أسهُمَا
فَسَاقَ لَهُ الدَّهْرُ ذَا وَفْضَةٍ
يُقلّبُ فِي كَفّهِ أسهُمَا
فَرَاقِبَهُ وهْوَ فِي قترةٍ
وَمَا كَان يَرْهَبُ أن يُكْلَمَا
فأرْسَلَ سَهْمًا لَهُ أهْزَعًا
فَشَكّ نَوَاهِقَهُ والفَمَا
فأخْرَجَ سَهْماً لَهُ أهْزَعًا
فَشَكّ نَوَاهِقَهُ والفَمَا
فَرِيغُ الغِرارِ عَلَى قَدْرِهِ
وَمَا كَانَ يَرْهَبُ أنْ يُكْلَمَا
فَظَلَّ يَشِبُّ كَأنَّ الوَلو
عَ كَانَ بِصِحّتِهِ مُغْرَمَا
أَتَى حِصْنَهُ مَا أَتَى تُبّعًا
وَأَبْرَهةَ المَلِكَ الأَعْظَمَا
أَتَى ملْكَهُ مَا أَتَى تُبّعًا
وَأَبْرَهةَ المَلِكَ الأَعْظَمَا
وَأَدْرَكَهُ مَا أَتَى تُبّعًا
وَأَبْرَهةَ المَلِكَ الأَعْظَمَا
فَأَدْركهُ مَا أَتَى تُبّعًا
وَأَبْرَهةَ المَلِكَ الأَعْظَمَا
لُقَيمُ بنُ لُقْمَانَ مِنْ أُخْتِهِ
فَكَانَ ابنَ أُخْتٍ لَهُ وَابْنَمَا
لُقَيمُ بنُ لُقْمَانَ مِنْ أُخْتِهِ
وَكَانَ ابنَ أُخْتٍ لَهُ وَابْنَمَا
لَيالِيَ حُمِّقَ فاسْتُحْصِنَت
إِلَيْهِ فَغُرَّ بِهَا مُظْلِمَا
عَشِيّةَ حُمِّقَ فاسْتُحْصِنَت
إِلَيْهِ فَجَامَعَهَا مُظْلِمَا
لَيالِيَ حُمِّقَ فاسْتُحْصِنَت
إِلَيْهِ فَجَامَعَهَا مُظْلِمَا
فَأَحْبَلَهَا رَجُلٌ نَابِهٌ
فَجَاءتْ بِهِ رَجُلًا مُحْكَمَا
فَأَحْبَلَهَا رَجُلٌ نَابِهٌ
فَجَادتْ بِهِ رَجُلًا مُحْكَمَا
فَأَحْبَلَهَا رَجُلٌ مُحْكَمٌ
فَجَاءتْ بِهِ رَجُلًا مُحْكَمَا