تسألُني
صديقةٌ قديمةٌ
كنّا معًا يومًا
هناكَ في بلادِنا
بمُتْعةٍ نُقيمُ عرسَ ضوءٍ
في دُجانا :
كيف أنتْ؟
أُجيبُها
وفي فمي رملٌ ونارٌ :
أفما علمتِ
يا صديقتي
بأنّني
كمثلِ بِلّورِ قصيدتيْ انكسرْتْ
وتحت شوكٍ معها
في زمنِ العَتْمِ دُفنْتْ؟
فابكي عليها
وعليَّ
إذ أنا
ما عدتُ
يا صديقتيْ اليومَ
كما بالأمسِ كنتْ