أَرَابعَ مَهْلاً بَعْضَ هذا وَأجْمِلي
فَفِي اليَأْسِ نَاهِ وَالعَزَاءُ جَمِيْلُ
فَإِنّ الَّذِي تَبْكِيْنَ قَدْ حَالَ دُوْنَهُ
تُرَابٌ وَزَوْراءُ المقَامِ دَحُوْلُ
نَحَاهُ لِلَحْدٍ زبْرِقَانٌ وَحَارِثٌ
وَفِي الأَرْضِ لِلْأَقْوَامِ قَبْلَكَ غُوْلُ
وَأَيُّ فَتىً وَارَوْهُ تَمَّتَ أَقْبَلَتْ
أَكُفُّهُمُ تَحْثِي مَعاً وَ تَهِيْلُ
وَظَلَّتْ بِيَ الأَرْضُ الفَضَاءُ كَأَنَّما
تَصَعَّدُ بِي أَرْكَانُها وَتَجُولُ
وَشَدَّ إِليّ الطَّرْفَ مَنْ كَانَ طَرْفُهُ
بِعَهْدِ عُبَيْدِ اللهِ وَهْوَ كَلِيْلُ
لَئِنْ كَانَ عَبْدُ اللهُ خَلّى مَكَانَهُ
عَلَى حِيْنِ شَيْبي بِالشّبَابِ بَدِيْلُ
لَقَدْ بَقِيَتْ مِنِّي قَنَاةٌ صَلِيْبَةٌ
وَإِنْ مَسَّ جِلْدي نَهْكَةٌ وَدُبُولُ
وَمَا حَالَةٌ إِلاَّ سَتُصْرَفُ حَالُها
إِلَى حَالَةٍ أُخْرَى وَسَوْفَ تَزُولُ