تخطَّ إلى المحتوى

أبقاك ربي في الجمال أبقاك

عامي

٢٨ بيت

المديح

أبقاك ربي في الجمال أبقاك

يا تائهاً في صباك

يا من حياتي أن أنال لقياك

يا من تسامى بهاك

كم ذا تماطل بالصدر مضناك

وكل قصده رضاك

يرعاك من دون الملاح يرعاك

ما أنسه الألقاك

فارحم فدتك الروح صب يهواك

أضناه كثرة جفاك

في مهجته والقلب صار مثواك

ما عاد يهوي سواك

لولا مازاد الغرام لولاك

يا من تعالى سناك

باللَه قل لي من على أغراك

حتى نويت الفكاك

حسيبه اللَه من بذاك وصاك

حتى تكد رصفاك

حاشاك تسمع في المحب حاشاك

وأنت قرع السماك

أنا الذي لي قلب ليس يسلاك

وصار يهوي هواك

من ذا بطول البعد عني أفتاك

وقال خليه وراك

يا من إلهي بالجمال حلاك

وقال ما لك بذاك

لا تستمع في الصب قول أفاك

كذوب له في الهلاك

فما جزا من بالوداد أصفاك

إلا جميل اصطفاك

وكل ما قلب ليس يخفاك

إذ صار مسكن علاك

هذا وطرفي راعياً لمسراك

عساك تسعف عساك

والمدح في مولاي بل ومولاك

من سيف عدله حماك

سليل من أضعف لدين أشراك

حيد هزبر العراك

ونجل من ساد أنبيا وأملاك

طه المشفع هناك

وابن الحسن أكرم بخير دراك

لمن وقع في الشراك

وبن الحسين السبط خير نساك

أعظم بهذا وذاك

يا من الهى بالسعود ولاك

وخير بلده حباك

وأيدك بالفضل في رعاياك

وخصصك واجتباك

أنت المساعد والسعود يرعاك

وحفظ ربي وقاك

وأبقاك ربي للجميع أبقاك

ودمت حامي حماك

واختم بمن به قد علت مزاياك

طه مدمر عداك

وهو النبي الطهر خير آباك

لا زال ينصر لواك