نأت داركم عنا وان قربت منا
لانا غدونا لا نزور لها مغنى
ديار نحب القرب منها وانما
يحول الحيا منا فيبعدها عنا
عدت اعين العذال عنها ولم نكن
نظن بان تغدو عواذلنا منا
ولكن هو الدهر الخؤون اذا عدت
عواديه جاء الشر فيه من الحسنى
فاضحى الذي يرجى لسلم محارباً
واصبح خوفاً ما نظن به الامنا
برغمي ان فارقت داركم التي
احب ولم اسأل لزورتها اذنا
فاني امرء ذو عزة تغلب الهوى
وخير الهوى ما العز كان له خد
اذا كان في حب الحسان مذلة
فلا خير في قلب غدا يعشق الحسنا
احبتنا هذا الذي نرتجي به
دوام الهوى اذ تعشقون العلى معنا
ومن قد غدا في المجد يحسن ظنه
فذاك الذي في حبه نحسن الظنا