قالَ الحمارُ سأغدو سيدَ الغابِ
فلْيفعلِ الذئبُ ما يهوى بأصحابي
ولْيَغْتصبْ ما يشاءُ الكلبُ مِنْ شَرفٍ
ما دامَ عرضيَ محروساً بحُجّابي
فليفعلوا ما أرادوا .. إنني ملِكٌ
يهوى الهدوء .. فهيّا غلِّقوا بابي
فقتلُ طفلٍ يتيمٍ ليس يزعجني
ما عاش طفلي محفوظاً بجلبابي
مالي وللشام إن ديستْ محارمُها
أو أخْرِجَتْ حُرّةٌ مِنْ غيرِ أثوابِ
أوْ فُجِّرَتْ في ربا بغداد قنبلةٌ
وبات ينعق فيها ألفُ كذّابِ
وصار يحكمُ في صنعا أراذلها
فأشبعوا ثديها نهشاً بأنيابِ
وللنهيق
بقية ...