تخطَّ إلى المحتوى

أقبلتها غرر الجياد كأنما

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أَقبَلتُها غُرَرَ الجِيادِ كَأَنَّما

أَيدي بَني عِمرانَ في جَبَهاتِها

الثابِتينَ فُروسَةً كَجُلودِها

في ظَهرِها وَالطَعنُ في لَبّاتِها

العارِفينَ بِها كَما عَرَفَتْهُمُ

وَالراكِبينَ جُدودُهُمْ أُمّاتِها

فَكَأَنَّما نُتِجَت قِيامًا تَحتَهُمْ

وَكَأَنَّهُمْ وُلِدوا عَلى صَهَواتِها

إِنَّ الكِرامَ بِلا كِرامٍ مِنهُمُ

مِثلُ القُلوبِ بِلا سُوَيداواتِها

تِلكَ النُفوسُ الغالِباتُ عَلى العُلا

وَالمَجدُ يَغلِبُها عَلى شَهَواتِها

سُقِيَت مَنابِتُها الَّتي سَقَتِ الوَرى

بِيَدَي أَبي أَيّوبَ خَيرِ نَباتِها

لَيسَ التَعَجُّبُ مِن مَواهِبِ مالِهِ

بَل مِن سَلامَتِها إِلى أَوقاتِها

عَجَبًا لَهُ حَفِظَ العِنانَ بِأَنمُلٍ

ما حِفظُها الأَشياءَ مِن عاداتِها

لَو مَرَّ يَركُضُ في سُطورِ كِتابَةٍ

أَحصى بِحافِرِ مُهرِهِ ميماتِها

يَضَعُ السِنانَ بِحَيثُ شاءَ مُجاوِلًا

حَتّى مِنَ الآذانِ في أُخراتِها

تَكبو وَراءَكَ يا ابنَ أَحمَدَ قُرَّحٌ

لَيسَت قَوائِمُهُنَّ مِن آلاتِها

رِعَدُ الفَوارِسِ مِنكَ في أَبدانِها

أَجرى مِنَ العَسَلانِ في قَنَواتِها