متحفز لمصاعب الأيام
ما بين قلب راجف وسقام
قلمى إذا ما شئت يقطر علقما
أو شئت كان كما أردت حسامى
لكننى قوّمته لفضيلة
لم تثن من عزمى دروب زحام
نفسى يمزقها حنين مفعم
بالخوف والذكرى وبالأحلام
مالى أعيش على الوفاء لمن مضى
مالى تساورنى ظلال غرام
مالى أرى حولى فقيرا بائسا
فأزيد آلاما إلى آلامى
مالى تحركنى دموع ثواكل
وأعيش حرمانا مع الأيتام
مالى أفكر فى كرامة سيد
قهرت عزائمه قوى ضرغام
مالى تحاصرنى الهموم كأنما
تسعى إلى وأدى ويوم حمامى
كم حار قبلُ مفكرون بحالهم
سبحان رب العرش والأحكام
سلّم أمورك إن عقلك قاصر
واسأل لخلاق بحسن ختام