وقفت على الضفاف ضفاف حبي
لأملأ من معين اللطف قلبي
وأغسل بالدموع شرور صدر
تعفَّر بالأذى في كل حربِ
على جنباته زهرٌ وعطر
وعذب ما نما من ماء عذب
وردت الماء عطشانًا لعلي
أروِّي ناظريْ وأفك كربي
ورغم قماءة الأيام تحلو
وحسبي من جمال الروح حسبي
نسوّد وجه هذا العمر ذنبًا
وهل يقسو الزمان بغير ذنب
نجيئ كما الخراف فإن كبرنا
غدونا كالخراف بمكر ذئب
أخبئ كل أحقادي ولكن
إذا كثرت محالٌ أن أخبي
فأرحل قاصدًا نهر العطايا
لأسكب عبرتي وأنير دربي