كذا تحمي الحقائق والذمار
وتمتنع المعاقل والديار
ويشري الحمد بالمهجات قوم
فدى أوطانهم دمهم يمار
كذا الشرف الأثيل كذاك يبنى
على هام السماكين الفخار
من العرب الأولى قدماً نمتهم
شفار البيض والأسل الجرار
فكيف ينال موطننا بضيم
ودون مناله تلك الشفار
لنحن بنو الحروب وموقدوها
غداة الروع دوماً تستطار
وإن خام الفتى العربي يوماً
قلته تغلب وأبت نزار
إذا افترقت مذاهب أو لغات
فما افترق المواطن والجوار