تجيءُ على مهرةٍ من جراحْ
فيبتلُّ باسمكَ وجهُ الصباحْ
يغنِّيك صوتٌ بطيءُ الجهاتِ
يمرِّغُ بالأغنياتِ الرياحْ
يقرِّبكَ الحزنُ من صَيحةٍ
سرابيَّة تستعيرُ الصياحْ
وتجفلُ تحتكَ خيلُ الخطى
ويُسرِجُها صمتُك المُستباحْ
فتصهلُ داليةً من حنينٍ
لبغدادَ تتقنُ ثنيَ الرماحْ
فتَخرجُ من ظلِّها واحدًا
وتدخلُ فيها بعينَيْ سجاحْ