أيا (...) في زحمةِ الأسماءِ،
زحمةِ كائناتِ الماءِ،
لِاسْمِكِ لَوْنُهُ الزّاهي،
وَإذْ نادَيْتِ: إبراهي...،
فصوتُكِ بَثَّ فِيَّ الرُّوح،
داوى قلبيَ المجروح،
بعدَ توارُدِ الأحزانِ،
شِعْرِي كامِلُ الأوزانِ،
فيكِ؛ ففي شِفاهكِ لي من الأعنابِ بُستانانِ،
في عينَيْكِ لي كَنْزَانِ.
لي حِبْرٌ على وَرَقٍ ولي قَلَمٌ،
وبي "أرَقٌ على أرَقٍ" وبي ألَمٌ،
ولكنّي عِصَامِيٌّ بِطَبْعِيْ لا أنا نَجْمٌ ولا نارٌ ولا عَلَمٌ،
ويكفيني بأنّ حروفَ أبجدَ لا تُفارِقُنِي
ولا ألِفٌ ولا باءٌ ولا حطّي ولا كَلِمُنْ.
نَقَدْتُ النَّقْدَ مُقْتَدِرًا،
نَقَشْتُ بِخَطِّيَ المَمْهُورَ بِيْ وَحْدِيْ كِتاباتيْ،
نَحَتُّ اسْمِيْ،
أجَدْتُ بِرِيشَتِيْ رَسْمِيْ،
نَهَجْتُ بَلاغَتِيْ الفُصحَى،
وقال لسانُها: مرحى،،
فكُنْتُ الشِّعرَ كُنْتُ النَّثْرَ كُنْتُ الفِقْه والنَّحوا،
جعَلْتُ غُثاءَها أحوَى،
إذا أنَاْ لم أكُنْ شَخْصًا كما أهوَى فلا جدوى..
وأمّا أنْتِ يا (...) فأقولُ:
سُبحانَ الذي خَلَقَ الجَمالَ مُكَمَّلاً سُبحانَ مَنْ سَوَّى..
وما خدّاكِ إلاّ الوَردُ مُنْسَكِبًا كنَخْبَيْنا
وما شَفَتاكِ إلاّ قِطْعَتا حلوى..
بدُونِكِ هذهِ الدُّنْيا ولا تسْوَى..
كذلِك يا (...)
دُعاؤكِ يدفعُ البلوى،
تمُدّينَ اليدَيْنِ إلى السّماءِ
فَيُنْزِلُ اللهُ الكريمُ على فُؤادِيْ الغَضّ
بعضَ المَنِّ والسَّلْوَى،
لأُصْبِحَ بعدَها أقوَى،
وأمشي ثم أمشي يا (...)
على عيني، على رمشي،
أجل أمشي على عيني، أجل أمشي على رمشي،
إليكِ بِكُلِّ أشْواقِيْ،
كطِفْلٍ يبدأُ الخَطْوا..
لِعِلْمِكِ يا (...) بِأنّي لم،
وأنّي لا،
وأنّي لن
أحِبّ سواكِ يا أروى!!