أستحضرُ الله في فكري وفي عملي
بفطرةِ الخلقِ والتوجيه من رسُلِي..
أخاف أن أؤذيَ الإنسانَ قاطبة
أو أهدرَ العزم بالأوهامِ والكسلِ
أقوم بالدينِ أُرضي أسرة شمخت
بالصالحات ولم تجنح إلى النِّقمِ
أُواصل المجد في تأليفِ ملحمة
بالله ثم بِسامٍ فوق كلّ سَمِي
آليتُ أنذر نفسي طوع دعوتِهِ
بالشعرِ والفعلِ والنيّاتِ والشيَمِ
أستحضر الله في صومي وفي شِبَعي
ويوم حجي لبيتِ الله ذي الكرمِ
ما أجمل الله في شعري يصاحبني
كأنه الشمس تفني غابة الظُّلَمِ
أيقظتُ في النفسِ إنسانية نشِطتْ
فغردت بنشيدِ الحب والسَّلَمِ
أخلصتُ نيتيَ البيضا إلى وطني
والعالَمين كأني عاهلُ الأممِ
يبدو العظيم بإنسانيةٍ جبَلاً
يَسقي نميرَ إلهِ الناس كلَّ ظَمي
أُشاهد الهدْيَ فوق الناس منسكباً
يرمم العقل والأرواح كالدِّيمِ
لا يقذف الله غيثاً فوق أمّته
إلا ليُحْدث فيها أخصب النِّعمِ
على الفقيرِ تراني باسطاً كرمي
على الأسيرِ على المظلومِ بالتُّهمِ
أُفيد غيري كما أسعى لفائدتي
وأرحم الناس بالإخلاص للعِظَمِ
لن يشهد الناس مني غيرَ مرحمة
إن شاء ربي ولو جُرِّدْتُ من خَذُمي
وأسأل الله عوني في المسيرِ على
هدْي الصراط عسى أعلو إلى القممِ
أَحَبَّني الناس فاستأنستُ بينهمو
بفطرةِ الله يستوحي الهدى قلمي