تخطَّ إلى المحتوى

الدمع يزكي الجوى والكرب يشتد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

الدمعُ يُزْكِي الجوى ، والكربُ يشتدُ

والحزنُ في القلب رغم الأنف يمتدُ

والوجدُ يذبحُ إحساسي وعاطفتي

وطال ليلُ الأسى ، فما له حد

والنفس في لجة الأوهام جاثمة

وسهمُ حسرتها – للقلب - يرتد

غدرُ الشفيق دياجيرٌ تسربلني

وكلما لمته عليّ يحتد

وكم عتبتُ فلم يُنصتْ لنائبتي

وبيننا - من لظى شقاقنا - سد

لأنه غاصب حقي ، وقاطعني

وإن طلبتُ فما لخاطري رد

لذا مددتُ يدي لمَن يناولها

حق المساكين والتقوى هي القصد

عففتُ إذ رتع الشقيق مغتبطاً

في حُر مالي ، وقد أحاطه السعد

ولم يُراع إخاءً كان يجمعُنا

لمّا يمر على وفاته عَقد

أواه من طمع أضحى يُهددنا

وكيدُه اليومَ - بين الأهل - يشتد

لا تبكِ ، أنت الذي قد بعت خلتنا

وخنت عهد الإخا حتى ثوى العهد

مازلت تسرق حقاً كان يمنعنا

سؤال مَن - بسراب المال - يعتد

وما شبعت من الحرام تحصده

وسوف يُدخلك النيران ذا الحصد

فتب إلى الله من أكل الحقوق كفى

عسى ذنوبك يا مَغرورُ تنهد