توسُّمْتُها غادةً آسرَهْ
تَواثَبُ كالظبية النافرَهْ
تُمازحها من أمور الهوى
حماقةُ أشواقه الثائره
فأورت بأعطافها الأمنياتُ
لهيبًا من الهزّة الماكره
تزمجر في ناظريها الرغابُ
وتزأر من عطشٍ هادره
فتهمز من خلجات النفوسِ
خواطرَ غافيةً كاسره
أعيذك يا فتنةَ الناسكينَ
من الطيش والنزوة الداعره
فما أنت إلا عبيرُ الحياةِ
وأحلام عِفَّتها الطاهره
جمالك أنبَتَ روح الفنونِ
وفتَّق أجواءها الساحره
ولولاه ما زغردت للخلودِ
نفوسٌ وزُفّت له طائره
خيالك يحلم بالمغرياتِ
وأنت خيال الرؤى الشاعره