أَنَا الحُرُّ ... شَاوِيُّ الدِّمَاءِ غَزِيرُهَا
وَمَا كُنْتُ حَتَّى اليَوْمِ إِلَّا غَضَنْفَرَا
وَرِثْتُ مِنَ الأَوْرَاسِ كُلَّ شَكِيمَتِي
فَحُقَّ لِمِثْلِي ... أَنْ يُبَاهِي وَيَفْخَرَا
وَفَائِي لِأَوْرَاسِ الشُّمُوخِ .. جِبِلَّةٌ
أَبُوءُ بِهَا ... حَتَّى أَمُوتَ وَأُقْبَرَا