هو الجد بز التمام البدورا
شوى كل ما جنت الحادثا
ت ما كنت ظلا علينا قريرا
أسأن وأحسن كن الهلال
وملأننا منك بدرا منيرا
إذا ثبح البحر أخطأنه
فلا غرو أن ينتشفن الغديرا
وأصغر بفقداننا الذاهبين
ما عشت نأتيك ملكا كبيرا
وما أغمد الدهر ذاك الحسا
م ما سل حداك عضبا بتورا
قسيم علاك ونعم القسيم
أخ شاف نزرا وأعطى كثيرا
وكان نظيرك غار الزما
ن من أن يرى لك فيه نظيرا
فدتك نفوس بك استوطنت
من الأمن نورا وقد كن بورا
بقيت معزا من الهالكين
توقى الردى وتوفى الأجورا
وغيرك يمهد بسط العزاء
ويولي المسلين سمعا وقورا
وما نقص الدهر أعدادكم
إذا شف قطرا وأبقى بحورا
ولو أنصف المجد موتاكم
لخط لهم في السماء القبورا
حياتك أحيت رميم الرجاء