لقد أهديتني ثوبًا
عجيبًا يا أخا اليَمَنِ
يكادُ إذا مررتُ بهِ
يطيرُ إليكَ في عدَنِ
كأنّ خيوطهُ خِيطت
من الأوهامِ والظِّنَنِ
لبسناهُ فلم يستر
لنا شيئًا من البدَنِ
فقسهُ إلى القياس تجد
بأن الثوبَ لم يكُنِ
سألتكَ بالذي أولاكَ
ما أولاك من مِنَنِ
أجُدْتَ بهِ لألبسَهُ
فديتُكَ أم ليلبسَني