تخطَّ إلى المحتوى

أعلم أن الوردة حين أحاطت قلبي

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

أعلمُ أنَّ الوردةَ حين أحاطت قلبي

بسياجِ الرِّقةِ والعطرِ

كانتْ قد حاكتْ ضد غرامي

مصيدةً من قشِّ السروِ

وأماطتْ عن خوفي لثامَ الغدرِ

كي يمرحَ بين الوعدِ والموعودةِ

نبضُ للأنهارِ الحُبلى بالوردِ

أسألُها الوردةَ أن تأتيَ

بين العتمةِ والصبحِ

تسكبُ في دربِ الحبِّ

قصائدَ شعرٍ ويقايا عشاقٍ مرُّوا

بين حدائقِ أعنابي

كنسائمِ آخرِ موَّالٍ للقمرِ

يشبههم نومُ الفرسانِ على السهلِ

وصعودِ الماعزِ للتلِّ

تلك الأشياءُ المألوفةُ في عمري

تُدركُ مقياسَ الرسمِ

بين الأغنيةِ وخطوطِ الرغبةِ

والأشجارِ المغروسةِ في جفنيَّ

تُدركُ مقدارَ الرغبةِ بالبابِ

إنْ مرَّتْ أوردةُ الملهوفِ على القفلِ

وتمنَّتْ مزلاجًا مكسورًا

بين بيوتِ الأحلامِ

منها يبدأُ سردابُ السلمِ للوطنِ

والدرجِ المنثورِ بالحنَّةِ

والخجلِ الورديِّ

تلك المسجونةُ بالصدرِ قد خرجتْ

فاخشعْ يا وردُ.