زيدي قليلاً من دلالكِ إنّني
أهوى الأنوثةَ عندما تتدلّلُ
و توغّلي كالروحِ بينَ مشاعري
روحي فداءُ العشقِ إذْ يتوغّلُ
هزّي جبالَ القلبِ لا تتأخّري
إنَّ الجمالَ على القلوب مخوَّلُ
فوحي بكلِّ العمرِ عطرَ أُنوثةٍ
فالوردُ عن فوَحانهِ لا يُسْأَلُ
و تقمّصي دورَ البطولةِ دائماً
ضوءُ الصدارةِ عنكِ لا يتحَوَّلُ
و أدوخ في عينيكِ لستُ مبالغاً
لو قلتُ إنّي في الجنونِ مسَلْسَلُ
أصحو لأكتبَ ما يهزُّ مشاعري
وبكِ القصائدُ كلّها تتغزَّلُ