إني تمنيت لقياها وما فتئت
عيناي تبحث عنها.. كيف ألقاها؟
يطير شوقاً فؤادي كلما ذُكرت
يسائل الكون عنها أين مأواها؟
قالوا بعيداً.. لقد فرّطتَ في زمنٍ
واليوم تسأل عنها أين سكناها؟
أشتاق أيامها.. أشتاق بهجتها
أستجلب النوم كي أحظى برؤياها
يا أمة في حنايا الروح منزلها
كانت قديماً ودين الله يغشاها
لها الفتوح.. لها العقبى.. لها شرف
واليوم نحن بأيدينا دفناها
يا أمة ضحكت من حالها أمم
متى تعود؟ ورب الكون يرعاها
غداً سترفع في الآفاق رايتها
غداً ستطربنا يا قوم ذكراها