تتوْقُ النَّفْسُ لِلُّقْيا وتَأْبى
مقاديْرُ الْإِلٰهِ لنا اجْتِمَاعا
تُفَرِّقُنا الْحَيَاة بِكُلِّ صِقْعٍ
ويُصْبَحَ أَمْرُهَا فِيْنا مُطَاعا
ونَحْلُمُ في الصَّبَاحِ بِلَمِّ شَمْلٍ
نُفَاجأُ في الْمَسَا بِالْحُلْمِ ضَاعا
نُرِيْدُ لِلَذَّةِ الدُّنْيَا دَوَاماً
وسَمَّاها الْإلٰهُ لنا متاعا
نُرَقِّعُ مَا تَخَرَّقَ مِنْ رِدَاها
ويَأْبَى خَرْقُهَا إلَّا اتِّسَاعَا