أيام مجدك كلهن سعود
وعلى قدرك بالفخار يسود
ومحاسن الأخلاق أنت جمعتها
فتنظمت منها لديك عقود
وبهمة علوية أحرزتها
لعلاك فوق علا النجوم صعود
وبحزمك المعهود نلت محاسنا
أثنى عليها حزمك المعهود
وإلى مساعى الخير نفسك لم تزل
تصبو ومنها للأنام تزيد
لله كم لك في الورى من همة
طرب المحب لها وغيظ حسود
ما زلت مرتقيا على أفق العلا
ولواء عزك خافق معقود
حتى بلغت من المعالي رتبة
خد الزمان له بها توريد
أهداكها الملك المهيب وطالما
بنواله للمخلصين يجود
فاستخلصت كل النفوس لذاته
شكرا حلا في حسنه الترديد
وأتتك تسعى بالسعادة بعدما
قد مسها شوق إليك شديد
وافتر ثغر الدهر لما أقبلت
فرحا وتمت للزمان وعود
فاهنأ وقل بفم الثناء مؤرخا
رتب لها شكوى هو المحمود
وإليك منى مدحة ودية
حسن القبول لها هو المقصود
وعساك تنظرني بعين عناية
فجزاء ربك فضله موعود