تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١١ بيت

الرثاء

حُلْمُ السّعَادة

يَنْقَلِبُ ضِدّي

مُنُذ أرَدْتُ أنْ أحلُمَه

حَلمْت كثِيراً

بأشْيَاء قَاتمَة

أحياناً كَانتْ تتَوقّفُ نَجمَة

فِي سَمَاء حٌلمِي

لِهُنَيهَة فَحسْب

ثُمّ تَنكَفِئ

وَتسْقُط

بَيضَاء عَلَى شَعْرِي