يَا حَارُ إِنِّي أَحْيَا مِنْ مُخَبَّأَةٍ
وَأَنْتَ أَجْرَأُ مِنْ ذِيْ لِبْدَةٍ ضَارِي
قَدْ كَانَ بَيْتِيَ فِيْكُمْ بِالعَلَاءِ فَقَدْ
أَحْلَلْتَ بَيْتِيَ بَيْنَ السَّيْلِ وَالنَّارِ
مَهْمَا أَخَفْكَ عَلَى شَيءٍ تَجِيءُ بِهِ
فَلَمْ أَخَفْكَ عَلَى أَمْثَالِها حَارِ
وَلَمْ أَخَفْكَ عَلَى لَيْثٍ تُخَاتِلُهُ
عَبْلِ الذِّرَاعَيْنِ لِلأَقْرَانِ هَصَّارِ
وَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنِّي لَنْ يُنَجِّيَنِي
مِمَّا فَعَلْتُ سِوَى الإِقْرَارِ بِالعَارِ
فَقَدْ عَدَوْتَ عَلَى النُّعْمَانِ ظَالِمَهُ
فِي قَتْلِ طِفْلٍ كَمِثْلِ البَدْرِ مِعْطَارِ
فاعْلَمْ بِأَنَّكَ مِنْهُ غَيْرُ مُنْفَلِتٍ
وَقَدْ عَدَوْتَ عَلَى ضِرْغَامَةٍ شَارِي