أقول وداعا لعام مضى
كما قالها العام أيضا وداعا
وأفشي إلى نجمة فوق سطح البناية
قلبي الذي أنهكته الجراح
يمرُّ بيَ الذاهبون إلى حتفهم كل يومٍ
كما يفعل العائدون من الموت
لا لغةٌ في قميصي
أحارب فيها الهواء الملوّث
لا سيف أحملهُ
لا تميمة حرزٍ ولا أيّ شيءٍ
أقول وداعاً لمن سوف يأتي
وداعاً لمن سوف يذهبُ
بحرٌ يجرّبُ أمواجهُ في دمي
ويدٌ من رماد المواعيد تطرق بابي
أقول وداعا
وأنسى بأن النهار سيمحو كلامي
وداعا لعمْرٍ يخبئُ أسرارهُ في جناحِ الحمامِ
ويتركني ذاهلا هكذا بين جوع المكانِ
و وهمِ المُقامِ